تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
حدّثنا أحمد بن خالد ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدّثنا عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين : عن عبيدة قال : كان عليّ رضي اللّه عنه إذا رآى ابن ملجم [ لعنه اللّه ] قال :
أريد حباءه ويريد قتلي « 1 » * عذيرك من خليلك من مراد
[ قال عبيدة : ] وكان عليّ رضي اللّه عنه كثيرا ما يقول : ما يمنع أشقاها - أو ما
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، والحباء - بكسر الحاء على زنة الكساء - : العطيّة ؛ وفي أصلي وكثير من المصادر : « أريد حياته . . . » بالمثنات التحتانيّة . ورواه أيضا الشيخ أبو الفتوح الرازي رفع اللّه مقامه نقلا عن معلى بن زياد في تفسير الآية : ( 76 ) من سورة الأعراف ، في تفسير روض الجنان : ج 5 ، ص 215 بتحقيق الشعراني ، وفي مشهد : ج 8 ، ص 282 . وأيضا رواه أبو الفتوح في تفسير الآية : ( 26 ) من سورة الأحزاب في تفسير روض الجنان : ج 15 ، ص 384 . وروى الوزير الآبي رحمه اللّه في أوائل كلم أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه نثر الدرّ : ج 1 ، ص 300 قال : وروي أنه [ عليه السلام ] إذا رآى ابن ملجم المرادي كان يتمثّل ببيت [ عمرو بن ] معديكربأريد حياته ويريد قتلي ؟ * عذيرك من خليلك من مرادفقيل له عليه السلام : كأنّك قد عرفته وعرفت ما يريده ؟ أفلا تقتله ؟ فقال : كيف أقتل قاتلي ؟ وأشار في هامشه إلى أنّه ذكره أيضا ابن طباطبا في الفخري : ص 138 ، وفي ط ص 99 . أقول : وروى ابن حجر في ترجمة أشقى الأمّة ابن ملجم المرادي لعنه اللّه ؛ في كتاب لسان الميزان : ج 3 ، ص 440 قال : وأسند [ أبو سعيد ابن يونس في تاريخ مصر ] من طريق محمد بن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة ؛ عن عامر بن واثلة ؛ قال : دعا عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ الناس إلى البيعة ؛ فجاءه [ عبد الرحمان ] ابن ملجم ؛ فردّه ؛ ثمّ جاءه فردّه ؛ ثمّ جاءه فبايعه ثمّ قال عليّ [ رضي اللّه عنه ] : ما يحبس أشقاها ؟ أما والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه وأخذ بلحيته ؛ من هذا . وأخذ برأسه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 127 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي