تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
وانظر ذيل المختار ( 102 ) من نهج البلاغة .

135 - وقال عليه السّلام في مدح المستحفظين على حدّ الوسط في أعمالهم وعقائدهم غير مفرطين ولا مفرّطين

- كما رواه جمع من الحفّاظ ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الزهد ، في الحديث : ( 16345 ) من المصنّف : ج 13 ، ص 282 ، ط الهند ، قال : [ حدّثنا ] يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا محمّد بن طلحة ، عن زبيد [ اليامي ] قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : خير النّاس فيّ الّنمط الأوسط ، يلحق بهم التّالي ، ويرجع إليهم الغالي « 1 » .

136 - وقال عليه السّلام في جواب من عاتبه في لباسه

- كما رواه جمع ، منهم ابن أبي شيبة في الحديث : ( 16347 ) في كتاب الزهد من المصنّف : ج 13 ، ص 282 ، قال : [ حدّثنا ] وكيع قال : حدّثنا شريك ، عن عثمان الثقفي عن زيد بن وهب أنّ [ ابن ] نعجة ، عاتب عليّا في لباسه فقال [ عليّ عليه السّلام في جوابه ] - : يقتدي [ بي ] المؤمن ، ويخشع [ له ] القلب .
هامش
( 1 ) - ومثله بسند آخر تقدّم برواية أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي في كتاب غريب الحديث : ج 2 ، ص 156 . وروى الشريف الرضي - قدس اللّه نفسه - في احتجاج أمير المؤمنين على الخوارج في المختار : ( 127 ) إنّه قال : وسيهلك فيّ صنفان : محبّ مفرط يذهب به الحبّ على غير الحقّ ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ ، وخير الناس فيّ حالا النمط الأوسط . وفي المختار : ( 109 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي ، وإليها يرجع الغالي .