والحديث أيضا ذكره ابن أبي شيبة حرفيا في كتاب المغازي برقم : ( 18513 ) من المصنّف : ج 14 ، ص 358 ، ط 1 .
ومثله حرفيا رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 91 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من المسند : ج 1 ، ص 86 ، ط 1 ، وفي ط شاكر : ج 1 ، ص 64 وفي ط الحديث : ج 2 ، ص 81 .
وأيضا رواه أحمد بأسانيد أخر في مسند أمير المؤمنين من مسنده وسنذكره في مختاراتنا من كتاب المسند .
ورواه أيضا الشريف الرضي - رفع اللّه مقامه - في آخر غريب كلام أمير المؤمنين قبل الرقم : ( 261 ) من قصار نهج البلاغة .
133 - وقال عليه السّلام في التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة
- كما رواه جماعة كثيرة من الحفّاظ ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في عنوان : « كلام عليّ بن أبي طالب . . . » من كتاب الزهد ، تحت الرقم : ( 16342 ) وتاليه من المصنّف :
ج 13 ، ص 281 ، ط الهند ، قال :
حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن إسماعيل وسفيان ، عن زبيد بن الحارث ، عن رجل من بني عامر قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - :
إنّما أخاف عليكم اثنتين : طول الأمل ، واتّباع الهوى ، فإنّ طول الأمل ينسي الآخرة ، وإنّ اتّباع الهوى يصدّ عن الحقّ . وإنّ الدّنيا قد ترحّلت مدبرة ، وإنّ الآخرة [ قد دنت ] مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة [ ولا تكونوا من أبناء الدّنيا ] فإنّ اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل .
[ وحدّثنا ] حفص ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد ، عن المهاجر العامري