أشهر . وقد قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] له يوما ونظر إليه - :
ليحملنّ راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه ؛ وله إمرة كلحسة الكلب أنفه .
78 - وقال عليه السّلام لمّا رجع ابن عامر من فتح خراسان وبعث إليه بثلاثة آلاف درهم
- كما رواه ابن سعد « 1 » في ترجمة عبد اللّه بن عامر من الطبقات الكبرى : ج 5 ، ص 47 ، ط دار صادر ، قال :
ثمّ أحرم ابن عامر بالحجّ من خراسان حتّى قدم على عثمان ، فقال له [ عثمان ] : صل قومك من قريش . ففعل وأرسل إلى عليّ بن أبي طالب بثلاثة آلاف درهم وكسوة فلمّا جاءته قال - :
الحمد للّه ، إنّا نرى تراث محمّد يأكله غيرنا .
79 - وقال عليه السّلام موصيا لجيشه ، ثمّ دعاؤه عليه السّلام على أهل الكوفة
- على ما رواه جماعة ، منهم ابن سعد في ترجمة محمّد بن الحنفية من الطبقات الكبرى : ج 5 ، ص 92 - 93 ، ط دار صادر ، قال :
أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، قال :
سمعت محمّد بن الحنفية يقول - وذكر يوم الجمل [ ثمّ ] - قال :
لمّا تصاففنا أعطاني عليّ الراية ، فرأى مني نكوصا لمّا دنا الناس بعضهم إلى بعض ، فأخذها منّي فقاتل بها . قال [ محمّد بن الحنفية ] : فحملت يومئذ على رجل من أهل البصرة ، فلمّا غشيته قال : أنا على دين أبي طالب ، فلمّا عرفت الذي أراد كففت عنه [ قال : ] فلمّا هزموا قال عليّ [ عليه السّلام ] - :
هامش
( 1 ) - ورواه عنه ابن عساكر في ترجمة عبد اللّه بن عامر من تاريخ دمشق : ج 10 ، ص 247 ، ط دمشق وفي المصورة الأردنية : ج 9 ، ص 463 .