الكتائب ؟ لا تخلص إليه . و [ كانت ] على عليّ عمامة سوداء فنقضها على رأسه ثمّ رمى بها إلى رسول عثمان وقال : أخبره بما قد رأيت . ثمّ خرج عليّ من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة فأتاه قتله فقال :
اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله .
74 - وقال عليه السّلام في معنى ما تقدّم آنفا
- كما رواه جمع ، منهم محمّد بن سعد في عنوان : « ذكر ما قاله أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [ في قتل عثمان ] » من ترجمة عثمان من الطبقات الكبرى : ج 3 ، ص 82 ، ط دار صادر ببيروت ، قال :
أخبرنا أبو معاوية ، عن ليث ، عن طاوس ، قال : سمعت عليّا يقول : - حين قتل عثمان - :
واللّه ما قتلت ، ولا أمرت ، ولكن غلبت .
[ قال طاوس : كان ] يقول ذلك ثلاث مرّات .
ثم قال ابن سعد : أخبرنا عبد اللّه بن نمير ، عن شريك ، عن عبد اللّه بن عيسى ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : رأيت عليّا عند أحجار الزيت رافعا ضبعيه يقول :
اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من أمر عثمان « 1 » .
75 - وقال عليه السّلام في عظمة شأن سلمان الفارسي رفع اللّه مقامه
- على ما رواه جماعة ، منهم محمّد بن سعد في أواسط ترجمة سلمان من الطبقات الكبرى : ج 4 ، ص 85 ، ط دار صادر ، قال :
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الأسدي قال : حدّثنا مسعر ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي
هامش
( 1 ) - وبعده ما جاء عن عائشة وحذيفة وغيرهما في قتل عثمان .