طريف :
عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند عليّ فأتاه عبد اللّه بن الكوّاء فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول اللّه :
( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ )
فقال - : ويحك يا ابن الكوّاء نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنّار فمن ينصرنا « 1 » عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنّة ، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النّار .
557 - وقال عليه السّلام في شكايته عن طلحة والزبير
- على ما رواه جمع ، منهم الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 281 ) وتاليه في تفسير الآية : ( 25 ) من سورة الأنفال في شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 276 ، قال :
[ و ] أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن قال : أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن سلمة ، قال :
حدّثنا مطيّن ، قال : حدّثنا عباد بن يعقوب ، قال : أخبرنا عليّ بن عابس ، عن أبي الجحاف [ داود بن أبي عوف ] ، عن عمّار الدهني ، عن بكير الطويل ، عن عثمان مؤذّن بني أفصى ، قال :
صحبت عليّا سنة كلّها فما سمعت منه براءة ولا ولاية ؛ إلّا أنّي سمعته يقول - :
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ، ومثله في مجمع البيان ، قال : وروى أبو القاسم الحسكاني بإسناده رفع [ الحديث ] إلى الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت جالسا عند عليّ فأتاه بن الكواء فسأله . . .
وقريبا منه رواه أيضا ابن مردويه في كتاب مناقب عليّ عليه السّلام .
كما رواه عنه الإربلي في عنوان : « ما نزل من القرآن في شأنه عليه السّلام » من كتاب كشف الغمّة : ج 1 ، ص 324 .
ثمّ إنّ في الباب : ( 55 ) من غاية المرام : ص 353 شواهد كثيرة لما هنا وكذلك في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ، ص 19 - 21 .
وما أحلى لهذا المقام وألصق به قول أمير المؤمنين المذكور في المختار : ( 150 ) من نهج البلاغة ، قال عليه السّلام : وإنّما الأئمّة قوام اللّه على خلقه وعرفاؤه على عباده ، ولا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلّا من أنكرهم وأنكروه . . .