من الدين والدنيا جميعا لك المنى * وفوق المنى أخلاقه وطبائعه
فعضّوا من الغيظ الطويل أكفّهم * عليك ومن يرض فاللّه خادعه
555 - وقال عليه السّلام في نزول قوله تعالى ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ )
[ 55 / المائدة ] في شأنه
- على ما رواه جماعة ، منهم الحافظ الحسكاني في تفسير الآية الكريمة في الحديث :
هامش
- ميتا ، واللّه ما بغيهم إلّا على أنفسهم ولا نكثوا إلّا بيعة اللّه ، يد اللّه فوق أيديهم فيها ، ونحن معاشر الأنصار أيدينا وألسنتنا معك ، فأيدينا على من شهد ، وألسنتنا على من غاب .
هكذا رواه المجلسي رفع اللّه مقامه عن السيّد ابن طاووس في الإقبال كما في الباب : ( 15 ) من البحار : ج 8 ، ص 99 .
وأيضا رواه السيّد طاب ثراه في أواخر الطرائف المخطوط : ص 379 .
وانظر أيضا الحديث : ( 842 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 329 ، ط 2 .
وانظر أيضا الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : ج 2 ، ص 340 ، ط 2 ، والحديث : ( 128 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال : ص 254 .
ومعنى ما هاهنا رواها أبو الوفاء ريحان بن عبد الواحد الخوارزمي المتوفى حدود ( 430 ) في الحديث : ( 1413 ) في الباب : ( 88 ) في ذمّ الحسد من كتاب المناقب والمثالب : ص 395 ، قال :
وقال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يوما حين اشتدّ الأمر بينه وبين معاوية :
لست أجد لهؤلاء القوم مساغا إلى محاربتي من طريق الكتاب والشرع إلّا ما داخلهم من الحسد ! فلي سابقتي في الإسلام وموضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وما رزقني اللّه تعالى من العلم .
فقال خزيمة [ بن ثابت ] : يا أمير المؤمنين [ من الطويل ] :رأوا نعمة ليست عليهم * عليك وفضلا بارعا لا تنازعه
من الدين والدّنيا لك المنى * ونوق المنى أخلاقه وطبائعه
فعضّوا على الغيظ الطويل أكفّهم * عليك ومن لم يرض فاللّه خادعه