فقال خزيمة :
رأوا نعمة للّه « 1 » ليست عليهم * عليك وفضلا بارعا لا تنازعه
هامش
- قال عليّ : شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حسد بني أميّة والناس إيّاي فقال : أما ترضى [ يا ] عليّ أنّك أخي ووزيري وأوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين وذرّيتنا خلف ظهورنا . . .
( 1 ) - كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : نعمة الرحمان .
وفي سمط النجوم 2 / 494 ح 85 من باب فضائل عليّ عليه السّلام :
عن عبد اللّه بن عمر قال : بينا أنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وجمع المهاجرين والأنصار - إلّا من كان في سرية - أقبل عليّ يمشي وهو متغضب فقال [ رسول اللّه ] : من أغضب هذا فقد أغضبني . فلمّا جلس قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما لك يا عليّ ؟
قال : آذوني بنو عمّك ( ظ ) قال : أما ترضى أن تكون معي في الجنّة والحسن والحسين وذرّياتنا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرّياتنا وأشياعنا عن أيماننا وشمائلنا .
أقول : وقال أيضا في ص 473 منه : وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين من قصيدة فيه . . . ثمّ ذكر الأبيات كما هنا ، ولكن أخر الشطرين المتوسطين ، وهو أظهر ممّا في المتن .
ورواه بسنده عن زيد بن عليّ بن الحسين الحمّوئي في الحديث الثاني من الباب : ( 9 ) من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين : ج 2 ، ص 2 ، ط بيروت .
وممّا يلائم هنا جدّا ما رواه العسكري في أواخر الباب الرابع في عنوان : « أوّل من ضرب يده على يد النبيّ في ابتداء أمر نبوّته » من كتاب الأوائل : ص 150 ، ثمّ قال :
أخبرنا أبو أحمد ، عن أبي بكر ابن دريد ؛ عن عليّ العكلي عن أبي خالد ، عن الهيثم بن عدي قال : قام أبو الهيثم بن التيهان خطيبا بين يدي عليّ بن أبي طالب . . .
إنّ أبا الهيثم قام خطيبا بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : إنّ حسد قريش إيّاك على وجهين أمّا خيارهم فتمنّوا أن يكونوا مثلك منافسة في الملا [ كذا ] وارتفاع الدرجة .
وأمّا شرارهم حسدو [ ك ] حسدا أثقل القلوب وأحبط الأعمال وذلك إنّهم رأوا عليك نعمة قدّمها إليك الحظّ وأخّرهم عنها الحرمان فلم يرضوا أن يلحقوا حتّى طلبوا أن يسبقوك فبعدت واللّه عليهم الغاية وقطعت المضمار ، فلمّا تقدّمتهم بالسبق وعجزوا عن اللحاق بلغوا منك ما رأيت وكنت واللّه أحقّ قريش بشكر قريش نصرت نبيّهم حيّا وقضيت عنه الحقوق -