( بسم الله الرحمن الرحيم )
هذا ما أمر به وقضى به في ماله ، عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ابتغاء وجه اللّه ؛ ليولجني اللّه به الجنّة ، ويصرفني عن النّار ، ويصرف النّار عنّي ، يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه .
إنّ ما كان لي في « ينبع » من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة « 1 » ورقيقها ، غير أنّ رباحا وأبا نيزر وجبيرا عتقاء « 2 » ليس لأحد عليهم سبيل ، وهم مواليّ يعملون في المال خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهليهم « 3 » .
ومع ذلك ، ما كان [ لي ] بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة « 4 » ورقيقها صدقة ،
هامش
( 1 ) - هذا هو الظاهر المذكور في كثير من مصادر الحديث ، وفي أصلي : « من ماء يعرف لي فيها وما حوله صدقة . . . » .
( 2 ) - هذا هو الصواب المذكور في مخطوطة تاريخ المدينة المنورة ومصادر كثيرة أخر ، ولكن صحفه محقّق الكتاب حبيب محمود أحمد بما وجده في نسخة وفاء الوفاء : ج 2 ، ص 349 ، ط . الآداب .
( 3 ) - كذا في أصلي ، وفي الكافي : ج 7 ، ص 49 : « فهم مواليّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم وأرزاق أهاليهم . . . » .
وفي الحديث : ( 35 ) من مقتل ابن أبي الدنيا : « [ هم ] مواليّ يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم . . . » .
وفي كتاب تهذيب الأحكام : « وفيه نفقتهم ورزق أهاليهم . . . » .
ومثله في دعائم الإسلام كما في المختار : ( 35 ) من باب الوصايا من نهج السعادة : ج 8 ، ص 303 ، ط 1 .
( 4 ) - هذا هو الصواب المذكور في دعائم الإسلام ، وفي أصلي : « ثلثه مال ابني قطيعة . . . » .
وفي تهذيب الأحكام : « ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كلّه مال بني فاطمة . . . » .
وفي دعائم الإسلام : « ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى ثلثه مال بني فاطمة . . . » .
وانظر شرح « وادي القرى » في كتاب وفاء الوفاء : ج 4 ، ص 1328 ، ط بيروت .