بين أهل القرآن بالقرآن ؛ وبين أهل التّوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وإنّي لأعلم [ النّاس ب ] ما بين اللّوحين « 1 » .
[ 112 ] - وكان عليه السّلام يضرب بيده على صدره ويقول : إنّ هاهنا لعلما جمّا ما أصبت له حملة « 2 » .
[ 113 ] - هكذا رواه القاضي النعمان المصري في أوائل الجزء السابع عشر من كتاب المجالس والمسايرات : ص 379 .
[ 13 ] - وقال عليه السّلام : لمن سأله عن الإيمان والإسلام ما كلّ واحد منهما ؟ :
الإسلام : الإقرار ؛ والإيمان الإقرار والمعرفة ؛ فمن عرّفه [ اللّه ] نفسه ونبيّه وإمامه فأقرّ بذلك فهو مؤمن « 3 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة منّا لم يكن في أصلي ، وبدونه أيضا الكلام صحيح ومعناه أنّ غيري لا يعلم ما بين اللوحين أي الدّفتين اللتين يشتمل على جميع القرآن من بدايته إلى نهايته .
وللكلام صدرا وذيلا مصادر ، يجدها الطالب في كتابنا هذا .
( 2 ) ولهذا الكلام مصادر غير محصورة قد ذكرنا كثيرا منها أشرنا إليها في مواضع من كتابنا هذا .
وبعده قال القاضي محمّد بن النعمان : وقال جعفر بن محمّد صلوات اللّه عليه ؛ وقد سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَفقال : نحن أهل الذكر ، ولو ردّوا السؤال إلينا لما اختلف منهم اثنان .
وروي مثل ذلك عن أبيه أبي جعفر محمّد بن علي صلوات اللّه عليه .
( 3 ) وهو في معنى ما استفيض عنهم عليه السّلام - ورواه عنهم الخاصّة والعامّة - من انّهم لمّا سئلوا عن الإسلام والإيمان قالوا : الإيمان إقرار باللسان ، ومعرفة بالجنان وعمل بالأركان .
الظاهر أنّ ما ذكره القاضي نعمان بعده أيضا من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام فليراجع .