الكلمة من الحكمة لتكون ربّما وقعت إلى المنافق فلا يزال يتحدّث بها ولا ينتفع بذلك حتّى تقع في سمع المؤمن فيأخذها عنه ، فإذا صارت إليه نسيها المنافق واستلبت عنه « 1 » .
رواه مع التالي القاضي نعمان في أوائل الجزء العاشر من كتاب المجالس والمسايرات :
ص 231 و 235 .
[ 105 ] - وقال عليه السّلام لمّا نظر إلى رايات معاوية بصفّين : هذه واللّه رايات أبي سفيان الّتي قاتلنا بها ونحن مع رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] واللّه ما أسلموا ولكن استسلموا وأسرّوا الكفر حتّى وجدوا عليه أعوانا فقاموا به « 2 » .
[ 106 ] - وقال عليه السّلام في الحثّ على الحفاظ على شؤون المؤمنين : لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي .
رواه مع المختار التالي القاضي نعمان في الجزء ( 11 ) من المجالس والمسايرات القاضي نعمان - المجالس والمسايرات - الجزء ( 11 ) : ص 251 : ص 251 .
ويأتي أيضا بذيل المختار : ( 184 ) نقلا عن دعائم الإسلام : ج 2 ص 444 ط 1 .
[ 107 ] - وقال عليه السّلام للمشاغبين في أوّل ما بايعه المهاجرون والأنصار :
استتروا عنّا ببيوتكم فإنّه من أبدى صفحته للحقّ هلك « 3 » .
هامش
( 1 ) وبمعناه رواه السيّد الرضي طاب ثراه بألفاظ أجود ممّا هنا في المختار : ( 76 ) وتاليه - أو 99 وتاليه من قصار نهج البلاغة .
وللكلام مصادر جمّة تقدّم بعضها ويأتي أيضا بعض آخر .
( 2 ) ورواه أيضا نصر بن مزاحم .
( 3 ) وهذا الكلام ذيل لخطبة خطبها عليه السّلام في أوّل يوم بايعه المهاجرون والأنصار بعد قتل عثمان ، وقد تقدّم صور منها في المختار : ( 55 ) وما بعده من هذا الكتاب : ج 1 ص 201 ط 3 .