[ 108 ] - وقال عليه السّلام : الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ والفاجر ، والآخرة وعد صادق لا ينالها إلّا المطيع الشّاكر ، ومصائب الدّنيا ما زوي منها عن المؤمن لا ينكيه كما ينكي ذلك الكافر « 1 » .
رواه القاضي النعمان في أواسط الجزء الثاني عشر من كتاب المجالس والمسايرات :
ص 270 .
[ 109 ] - وتنفّس عليه السّلام الصعداء وضرب بيده على صدره فقال : أما إنّ هاهنا لعلما جمّا ما وجدت له حملة ! ! بلى وجدت لقنا غير مأمون « 2 » ومأمونا غير لقن « 3 » .
[ 110 ] - وقال عليه السّلام : رضى النّاس غاية لا تدرك « 4 » .
[ 111 ] - وقال عليه السّلام - فيّ التبرّم عن عدم تفويض الأمر إليه بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي الإعلام بما في صدره من العلم الغزير - : لو ردّوا الأمر إليّ لقضيت
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « ومطائب الدنيا . . . » .
( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في جلّ الطرق وفي المختار : ( 147 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي : « بل وجدت . . . » .
( 3 ) وهذا التعبير ما وجدته في غير هذا الكتاب .
( 4 ) هكذا رواه القاضي محمّد بن النعمان المصري في أواسط الجزء السادس عشر من كتاب المجالس والمسايرات : ص 349 ط دار المنتظر .