[ 31 ] - وقال عليه السّلام : لو أنّ حملة العلم حملوه لحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته وأهل طاعته من خلقه ؛ ولكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقتهم اللّه وهانوا على النّاس « 1 » .
رواه اليعقوبي مع التوالي في أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه اليعقوبي - تاريخ اليعقوبي - أواخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 195 ، ط 2 : ج 2 ص 195 ، ط 2 .
[ 32 ] - وقال عليه السّلام : قيمة كلّ امرئ ما يحسن « 2 » .
[ 33 ] - وقال عليه السّلام : أيّها النّاس لا ترجوا إلّا ربّكم ، ولا تخشوا إلّا ذنوبكم ، ولا يستحى من لا يعلم أن يتعلّم ، ولا يستحى من يعلم إن [ سئل عمّا لا ] يعلم [ أن يقول : اللّه أعلم ] « 3 » . واعلموا أنّ البّر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد .
[ 34 ] - وقال عليه السّلام : من كان يريد العزّ بلا عشيرة والنّسل بلا كثرة ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 976 ) الآتي عن تحف العقول . وفي النسخة المطبوعة من تاريخ اليعقوبي : « فمنعهم اللّه . . . » .
( 2 ) وللكلام مصادر غير محدودة وشواهد غير محصورة يأتي كثير منها في تضاعيف هذا الباب . وتقدّم أيضا برواية المبرّد ، في المختار الثالث من هذا الباب ص 5 .
( 3 ) ما بين المعقوفين سقط من أصلي وقد أخذناه ممّا رواه جماعة منهم ابن عبد البرّ في « باب مدح السؤال . . . » من كتاب بيان العلم ابن عبد البرّ - بيان العلم - « باب مدح السؤال . . . » : ج 1 ص 108 : ج 1 ص 108 .
وقريبا منه يأتي عن تحف العقول في المختار : ( 1045 ) وفيه : « ولا يستحين [ أحد منكم ] أن يقول : لا أعلم إذا هو لم يعلم . . . » . وانظر ما يأتي عن ابن قتيبة في عيون الأخبار .