ما اخترناه من قصار كلمه عليه السّلام ممّا رواه ابن واضح الأخباري أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب الكاتب المعروف باليعقوبي المتوفّى بعد سنة ( 292 )
[ 30 ] - وقال عليه السّلام - في بيان أنّ العلم كثير والإحاطة على جميعه عسير فينبغي للعاقل أن يختار من كلّ علم لبابه « 1 » - : العلم أكثر من أن يحفظ ؛ فخذوا من كلّ علم محاسنه « 2 » .
هامش
( 1 ) - ومن هنا إلى آخر المختار : ( 59 ) الآتي وهو قوله : « الأئمّة من قريش . . . » أخذناه من تاريخ اليعقوبي .
( 2 ) هكذا رواه اليعقوبي في أوّل المجلّد الثاني من تاريخه : ص 2 ط 2 ، ثمّ قال :
وقال جعفر بن حرب الأشجّ : وجدت العلم كالمال في يد كلّ إنسان منه شيء فإذا حوى الرجل منه جملة سمّي موسرا ، ويحوي الآخر ما هو أكثر فيسمّى [ أيضا ] موسرا ، وكذلك العلم لا يحوي [ أحد ] منه شيئا إلّا سمّي عالما وإن كان غيره أعلم منه ، ولو كنّا لا نسمّي العالم عالما حتّى يحوي كلّه لم يقع هذا الاسم على أحد من الآدميين .
وقال بعض الحكماء : ليس طلبي للعلم طمعا في بلوغ قاصيته واستيلاء على غايته ولكن لا لتماسي شيئا لا يسع جهله ولا يحسن بالعاقل خلافه .