وربّما أراد أن ينفعك فيضرّك [ ف ] بعده خير من قربه وسكوته خير من منطقه وموته خير من حياته .
وأمّا الكذّاب فإنّه لا ينفعك ، وجه عبس ؟ يسبّب [ لك ] العداوة ويثبت السّخائم في الصّدور « 1 » يفشي سرك وينقل حديثك [ إلى غيرك ] وينقل أحاديث النّاس [ من ] بعضهم إلى بعض .
الحديث الثاني من الباب الأخير - وهو باب من يجب اجتناب مواخاته - من كتاب مصادقة الإخوان ، ص 78 - 80 .
وقريبا منه رواه الحافظ السيوطي - عن الدينوري وعن وكيع عن نهار الهجري - في مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 130 - 131 .
ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن أحمد بن مروان الدينوري كما في الحديث : ( 1314 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 290 ط 2 بتحقيق المحمودي .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، والسخائم : جمع السخيمة : الضفينة .