أسانيد ومصادر .
وتقدم الحديث بسند آخر عن الكليني في المختار : ( 269 ) من هذا الباب ص 189 .
وأيضا يأتي الحديث برواية الشيخ الطوسي - طاب ثراه - في المختار :
( 512 ) من هذا الباب ؛ ص 778 .
555 - [ ما ورد عنه عليه السلام في التشويق على مجالسة الأخيار ، والتحذير عن مخالطة الفجّار ]
وقال عليه السّلام في التشويق على مجالسة الأخيار ، والتزهيد عن مجالسة الأشرار ، وفي أنّ من يشكّ في أمره يستعلم حاله من خلطائه وأخلّائه .
- كما رواه الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين شكر اللّه مساعيهم - قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن يحى العطّار رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ الباقر ، عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
مجالسة الأشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار « 1 » ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ، ومجالسة الفجّار للأبرار تلحقّ الفجّار بالأبرار ، فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه ، فإن كانوا أهل دين اللّه فهو على دين اللّه ، وإن كانوا على غير دين اللّه فلا حظّ له في دين اللّه .
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول : من يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يواخينّ كافرا ولا يخالطنّ فاجرا ، ومن آخا كافرا أو خالط فاجرا كان كافرا فاجرا » .
هامش
( 1 ) وهذه القطعة تقدّمت بسند آخر في المختار : ( 544 ) من هذا الباب في ضمن كلام طويل نقلا عن المجلس ( 68 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه .