الحارث الأعور ، قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - :
كل دعاء محجوب عن السّماء حتّى يصلّى [ فيه ] على محمّد وآله .
رواه الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في أواسط كتاب ثواب الأعمال ص 155 .
وللحديث أسانيد ومصادر ، ورواه الطبراني « 1 » في الحديث : ( 725 ) من المعجم الأوسط : ج 1 ، ص 408 ط 1 ، قال :
حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا عامر بن سيّار ، قال : حدّثنا عبد الكريم الخراز عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث [ الأعور ] وعاصم بن ضمرة : عن عليّ [ عليه السّلام ] قال : كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى [ فيه ] على محمّد وآل محمد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم .
هامش
( 1 ) ورواه الهيثمي عنه وقال : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات .
كما في « باب الصلاة على النبي وآله صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلم » من كتاب الأدعية من مجمع الزوائد : ج 10 ، ص 160 ، ط 2 .
ولكن الحافظ ابن حجر لاحظ الحديث بنظرة ناصبية فقال في ترجمة عبد الكريم الخزاز من لسان الميزان : ج 4 ص 53 ط 1 - بتهذيب منّا للفظه - قال :
عبد الكريم الخزاز هو عبد الكريم بن عبد الرحمان الخزاز ؟ روى عن جابر الجعفي وروى أيضا عن أبي إسحاق السبيعي .
روى عنه إسماعيل بن عمرو البجلي وعامر بن سيّار ؛ وإسحاق بن بشير الكاهلي ومن مناكيره ؟ ! ما أخرجه أبو القاسم البغوي في نسخة عبيد اللّه الخشني من رواية هذا الخزاز ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث عن عليّ : الدعاء محجوب عن السماء حتى يتبع بالصلاة على محمد وآله .
وقد رواه [ أيضا ] نوفل بن سليمان - أحد الضعفاء - عن عبد الكريم هذا لكنه وهم فقال : « عن عبد الكريم الجزري » والجزري ثقة لا يحتمل مثل هذا .