وهو التّقوى .
واعلموا أنّ طريقكم إلى المعاد ؟ وممرّكم على الصّراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤدة « 1 » ومنازل مهولة مخوفة ، لابدّ لكم من الممرّ عليها والوقوف بها ، فإمّا برحمة من اللّه منجاة من هولها وفظاعة منظرها ، وشدّة مخبرها « 2 » وإمّا بهلكة ليس بعدها انجبار .
الحديث السابع من المجلس ( 75 ) من كتاب الأمالي الشيخ الصدوق - الأمالي - المجلس ( 75 ) الحديث السابع ص 242 للشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 242 .
وقريبا منه جدّا رواه السيّد الرضي طاب ثراه في المختار : ( 204 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة .
548 - [ ما رواه عنه عليه السلام ضرار بن ضمرة عندما وفد على معاوية وطلب منه أن يصف له أمير المؤمنين عليه السّلام ]
ومن كلامه له عليه السّلام رواه عنه ضرار بن ضمرة لمّا وفد بعد وفات أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ على معاوية ، وطلب منه أن يصف أمير المؤمنين :
- كما رواه جمّ غفير منهم الشيخ الصدوق قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدّثنا محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : صف لي عليّا قال أو تعفيني . قال : لا بل صفه لي .
[ ف ] قال ضرار : رحم اللّه عليّا كان - واللّه - فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ، ويجيبنا إذا سألناه ، ويقرّبنا إذا زرناه ، لا يغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن واللّه مع تقريبه لنا وقربه منّا لا نكلّمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ،
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع « عقبة كؤد . . . » وكؤد : الصعبة المرتقى .
( 2 ) منجاة : نجاة . وقيل : المنجاة : الباعث على النجاة .