للطّائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين .
[ و ] أقرّوا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا فقولوا :
« وما حفظته عليا حفظتك ونسيناه فاغفره لنا » فإنّه من أقرّ بذنبه في ذلك الموضع وعدّه وذكره واستغفر اللّه منه كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يغفره له .
وتقدّموا بالدّعاء قبل نزول البلاء .
تفتح لكم أبواب السّماء في خمس مواقيت « 1 » عند نزول الغيث ، وعند الزّحف ، وعند الأذان ، وعند قراءة القرآن ، ومع زوال الشّمس ، وعند طلوع الفجر .
[ و ] من غسل منكم ميّتا فليغتسل بعد ما يلبسه أكفانه .
لا تجمّروا الأكفان « 2 » ولا تمسحوا موتاكم بالطّيب إلّا الكافور ، فإنّ الميّت بمنزلة المحرم .
مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم فإنّ فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله لمّا قبض أبوها صلّى اللّه عليه وآله ساعدتها جميع بنات بني هاشم ، فقالت : دعوا التّعداد وعليكم بالدّعاء « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي تحف العقول « في ستة مواقف » وهو الصواب .
( 2 ) أي لا تبخّروها بالطيب .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي تحف العقول « أشعرها بنات هاشم فقالت : اتركوا الحداد وعليكم بالدعاء » وهو الظاهر ، والحداد - بالكسر - ترك الزينة وليس ثياب المأتم ، ومنه : حدت المرأة على زوجها : حزنت ولبست ثياب الحزن .
وفي استشهاده عليه السّلام ها هنا بفعل فاطمة عليهما السّلام عناية .