تبرأ فإنّه يعافي إن شاء اللّه .
توقّوا الذّنوب فما من بليّة ولا نقص رزق إلّا بذنب حتّى الخدّش والكبوة والمصيبة « 1 » . قال اللّه عزّ وجلّ :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
[ 3 / الشورى : 42 ] .
[ و ] أكثروا ذكر اللّه عزّ وجلّ على الطّعام ولا تطغوا فإنّها نعمة من نعم اللّه ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وحمده .
[ و ] أحسنوا صحبة النعم قبل فواتها فإنّها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها « 2 » .
من رضي عن اللّه عزّ وجلّ باليسير من الرّزق رضي اللّه عنه بالقليل من العمل . إيّاكم والتّفريط فتقع الحسرة حين لا تنفع الحسرة .
إذا لقيتم عدوّكم في الحرب فأقلّوا الكلام وأكثروا ذكر اللّه عزّ وجلّ ، ولا تولوهم الأدبار فتسخطوا اللّه ربّكم وتستوجبوا غضبه .
وإذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرّجل المجروح أو من قد نكّل [ به ] أو من قد طمع عدوّكم فيه فقوّوه بأنفسكم « 3 » .
اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه فإنّه يقي
هامش
( 1 ) الكبوة : الإنكباب على الوجه .
( 2 ) هذه القطعة أيضا بالسند المتقدم رواه المصنّف رحمه اللّه في الحديث : ( 12 ) من الباب : ( 222 ) من كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 464 .
( 3 ) نكل به من باب قنل ، ونكل به - بالتشديد - : أصابه بنازلة وفي البحار « فقنوه » أي أحفظوه .