يخلق السّماوات والأرض وما بينهما باطلا ، ذلك ظنّ اللّذين كفروا فويل للّذين كفروا من النّار « 1 » .
قال فنهض الشيخ وهو يقول :
أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمان غفرانا
أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا
فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا
لا لا ولا قائلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا
ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا * قتل الوليّ له ظلما وعدوانا
أنّي يحبّ وقد صحّت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا « 2 »
ثمّ قال الشيخ الصدوق : وحدّثنا بهذا الحديث أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي قال : حدّثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن
هامش
( 1 ) الكلام مقتبس من الآية : ( 27 ) من سورة : ص وإليك نص الآية الكريمة :وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا . . ..
وهذا الحديث أورده السيّد هاشم البحراني حرفيا في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 4 ص 45 ط 4 .
( 2 ) ثم قال الصدوق رحمه اللّه : « لم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر الحديث إلّا بيتين من هذا الشعر .
أقول : وهكذا جاء في جلّ الروايات التي أطّلعنا عليها .