ثم قال [ عليه السّلام ] :
نحن النّعمة الّتي أنعم اللّه بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة « 1 » .
الحديث الأوّل من الباب ( 27 ) من كتاب الحجّة من أصول الكافي ج 1 ، ص 217 وفي مرآة العقول : ج 2 ص 446 .
275 - [ ما ورد عنه عليه السلام في بيان عظمة أهل البيت عليهم السّلام ]
وقال عليه السّلام في عظمة أهل البيت عليهم السّلام :
- كما رواه الكليني قدّس اللّه نفسه الزكية ، عن محمّد بن يحيى ؛ عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ؛ عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
إنّا أهل البيت شجرة النّبوّة ؛ وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة وبيت الرّحمة ومعدن العلم « 2 » .
هامش
ثمّ قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح .
ورواه السيوطي عن الحاكم وعن آخرين في تفسير الآية الكريمة في تفسير الدّر المنثور : ج 5 ص 41 - 43 ط دار الفكر ببيروت .
وقد تقدّم الحديث عن مصادر كثيرة في المختار : ( 230 ) وتعليقه فليراجع .
( 1 ) المستفاد من هذا الكلام أنّ المراد من قوله تعالى في الآية المتقدم الذكر :نِعْمَتَ اللَّهِليست هي خصوص الإسلام وبعثة النبي صلّى اللّه عليه وآله بل المراد منها معنى أعمّ منه ومن ولاية أهل البيت عليهم السّلام .
( 2 ) وقريب منه جاء في آخر المختار : ( 107 ) من نهج البلاغة ، وهذا لفظه :
نحن شجرة النبوّة ومحطّ الرسالة ومختلف الملائكة ، ومعدن العلم وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة .
وقريبا منه بسند آخر رواه أيضا ابن عدي في ترجمة بحر السقاء من كتاب الكامل :
ج 1 / الورق 177 / ب / قال :
حدّثنا الحسن بن عليّ الأهوازي حدّثنا معمر بن سهل ، حدّثنا مصعب بن مقدام ،