الحديث الأوّل من الباب : ( 14 ) من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 196 ومثله في الحديث الثاني والثالث من الباب ، ص 197 - 198 .
ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث الثاني من الجزء الثامن من أماليه : ج 1 ، ص 209 ط الغري .
273 - [ ما ورد عنه عليه السلام في إخباره عمّا أنعم اللّه عليه ]
وقال عليه السّلام مخبرا عمّا أنعم اللّه تعالى عليه :
- كما رواه ثقة الإسلام الكليني قدس اللّه نفسه عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير - أو غيره - عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك انّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
قال : ذلك إليّ إن شئت أخبرتهم وإن شئت لم أخبرهم « 5 » ثم قال : لكني أخبرك بتفسيرها قلت :
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
قال : فقال : هي في أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وكان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول - :
ما للّه عزّ وجلّ آية هي أكبر منّي ولا للّه من نباء أعظم منّي « 6 » .
هامش
( 5 ) أي جواب تلك المسألة غير واجب عليّ ، فإن اقتضت المصلحة أن أجيبهم في مثل هذا السؤال أجيبهم وإلّا تركت جواب سؤالهم كيلا ينال المؤمنين سوءا ، ولا يبتلون بأذى من ناحية الأشرار .
( 6 ) والجملة الأولى من الكلام ذكرها عليّ بن إبراهيم مرسلا في تفسير الآية : ( 7 ) من سورة يونس من تفسيره ج 1 ، ص 309 ط 3 ، وتمام الكلام رواه بسند غير ما هنا في تفسير سورة « النبأ » في ج 2 ص 401 .