كافّة ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان « 1 » .
تفسير الآية : ( 208 ) من سورة البقرة من تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 102 .
ورواه عنه السيد البحراني رحمه اللّه في تفسير البرهان : ج 1 ، ص 20 ط 1 .
ورواه أيضا النعماني بزيادات في أواسط الباب الثاني من كتاب الغيبة ، وقد رويناه عنه في المختار الثالث من القسم الثاني من باب الخطب من نهج السعادة : ج 3 ص 18 ، ط 1 ، وفي ط 2 ص 27 .
ورواه بأطول مما رواه النعماني محمّد بن جرير الطبري الإمامي في الحديث : ( 137 ) في الباب ( 5 ) من كتاب المسترشد ، ص 404 - 407 ، ط الحديث .
206 - [ ما جاء عنه عليه السلام في التأكيد على التمسّك بكتاب اللّه تعالى ]
وقال عليه السّلام في بعض خطبه :
- على ما رواه جمع منهم أبو النضر محمّد بن مسعود العياشي رحمه اللّه قال : [ و ] عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه أن رجلا قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : هل تصف ربّنا [ كي ] نزداد له حبّا وبه معرفة ؟
فغضب [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] وخطب الناس فقال فيما [ قال ] - :
عليك يا عبد اللّه بما دلّك عليه القرآن من صفته « 2 » وتقدّمك فيه الرّسول من معرفته فأئتمّ به واستضىء بنور هدايته فإنّما هي نعمة وحكمة أو تيتها فخذ ما أوتيت وكن من الشّاكرين ، وما كلّفك الشّيطان عليه ممّا ليس عليك في الكتاب فرضه ولا في سنّة الرّسول وأئمّة الهدى أثره فكل علمه إلى اللّه ولا تقدّر عظمة اللّه على قدر عقلك
هامش
( 1 ) اقتباس من الآية ( 207 ) من سورة البقرة .
( 2 ) أي من صفة اللّه تبارك وتعالى .