- كما رواه جماعة منهم أبو النضر العياشي طاب ثراه ، قال : [ و ] عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - :
ألا إنّ العلم الّذي هبط به آدم وجميع ما فضّلت به النّبيّون إلى خاتم النّبيّين والمرسلين ؛ في عترة خاتم النّبيّين والمرسلين فأين يتاه بكم ؟
وأين تذهبون ؟ « 1 » يا معاشر من نسخ من أصلاب أصحاب السّفينة فهذا مثلها فيكم فكما نجا في هاتيك من نجا ، كذلك ينجو في هذه منكم من ينجو ، ورهين ذمّتي [ بذلك ] « 2 » فويل لمن تخلّف عنهم إنّهم فيكم كالكهف لأصحاب الكهف « 3 » ومثلهم [ مثل ] باب حطّة « 4 » هم باب السّلم فأدخلوا في السلم
هامش
( 1 ) يتاه بكم - على زنة يباع وبابه - يضلّ بكم يذهب بكم متحيّرين .
( 2 ) هذا هو الصواب الموافق لما تقدم في المختار الخامس من القسم الثاني من باب الخطب :
ج 3 ص 27 عن غيبة النعماني غير أن فيه : « يا من نسخ من أصلاب أصحاب السفينة . . . » .
ومثله في ذيل المختار ( 5 ) ممّا اختار الشيخ المفيد رحمه اللّه من كلم أمير المؤمنين في كتاب الإرشاد ، ص 123 ، وفي ط الحديث : ج 1 ، ص 233 .
وفي أصلي المطبوع من تفسير العياشي : « يا معاشر من فسخ فهذا مثل ما فيكم فكما نجا في هاتيك منهم من نجا ، وكذلك ينجو في هذه منكم من نجا . . . » .
( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق معني لما تقدّم عن اليعقوبي في ذيل المختار : ( 157 ) من باب الخطب : ج 1 ، ص 546 ط 2 ، وكذا ما تقدم عن غيبة النعماني في المختار : ( 3 ) من القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 28 .
وفي أصلي المطبوع : « وويل لمن تخلّف عنهم إنهم فيكم كأصحاب الكهف . . . » .
وفي ذيل المختار المتقدم الذكر من كتاب الإرشاد : « نذأنا رهين بذلك قسما حقا وما أنا من المتكلّفين ، والويل لمن تخلّف [ عنهم ] ثم الويل لمن تخلّف [ عنهم ] . . . » .
( 4 ) إشارة إلى ما في ذيل الآية : ( 57 ) من سورة البقرة :وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً ؛ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا : حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ.