وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
« 1 » .
إلى غير ذلك من الآيات الواردة في الزكاة .
وأمّا ما ورد في السنة فكثير جدّا ، وفي كثير منها جمع بينها وبين الصلاة كما في القرآن المقدس .
روى ثقة الإسلام رحمه اللّه في الحديث الأوّل من الباب الثالث عشر من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : ج 2 ص 18 ، معنعنا عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية » .
وفي الحديث الثالث من الباب معنعنا عنه عليه السّلام قال : بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ، فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية - .
وقريب منهما باسناد آخر في الحديثين ( 7 و 8 ) من الباب . وكذا في الحديث الخامس والسادس والتاسع والعاشر والحادي عشر والرابع عشر مع زيادات كثيرة من مباني الشرع ينبغي للمؤمنين أن يقفوا عليها ويؤدوا حقها .
وفي الحديث الثاني من الباب الأوّل من كتاب الزكاة من الكافي : ج 3 ص 497 معنعنا عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لمّا أنزلت آية الزكاة :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها
وأنزلت في شهر رمضان ، فأمر رسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مناديه فنادى في الناس : ان اللّه فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلاة ، ففرض اللّه عزّ وجلّ عليهم من الذهب والفضة ، وفرض الصدقة من الإبل والبقر والغنم ، ومن الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، فنادى فيهم بذلك في شهر رمضان ، وعفا لهم عما سوى ذلك .
قال : ثمّ لم يفرض لشيء من أموالهم حتّى حال عليهم الحول من قابل
هامش
( 1 ) الآية ( 104 ) من سورة التوبة : 9 .