الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ الصلاة ، وهي آخر وصايا الأنبياء . . . » .
وفي الحديث السابع من الباب معنعنا عنه عليه السّلام قال : « صلاة فريضة خير من عشرين حجة ، وحجّة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدّق منه حتّى يفنى » .
وفي الحديث الثالث منه معنعنا عن الإمام الرضا عليه السّلام : أقرب ما يكون العبد من اللّه عزّ وجلّ وهو ساجد ، وذلك قوله عزّ وجلّ :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 1 » .
وفي الحديث السادس منه معنعنا عنه عليه السّلام : « الصّلاة قربان كلّ تقي » .
وفي الحديث التاسع منه معنعنا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء » .
وفي الحديث الثالث عشر منه عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« الصلاة ميزان ، من وفى استوفى » .
إلى غير ذلك مما هو مذكور فيه وفي غيره من الجوامع .
المطلب الثّاني :
في أهميّة الزكاة عند الشارع المقدّس ، وكونها من دعائم الشريعة ، ولذا قرنها مع الصلاة في الذكر الحكيم في موارد كثيرة ، فقال :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
« 2 » .
وقال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ
هامش
( 1 ) الآية ( 19 ) من سورة العلق : 96 .
( 2 ) الآية ( 42 ) من سورة البقرة : 2 .