وفي الحديث الأوّل من الباب الأوّل من كتاب الجهاد من الكافي : ج 5 ص 2 ، معنعنا قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الخير كلّه في السيف وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلّا السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار « 1 » » .
وقريب منه في الحديث ( 15 ) من الباب معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام .
وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال :
« للجنة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون سيوفهم والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم ، ثمّ قال : فمن ترك الجهاد ألبسه اللّه عزّ وجلّ ذلا وفقرا في معيشته ومحقا في دينه ، انّ اللّه عزّ وجلّ أغنى أمّتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها » .
وبالاسناد نفسه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أخبرني جبرئيل عليه السّلام بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي ، قال : يا محمّد ! من غزا من أمتك في سبيل اللّه فأصابه قطرة من السماء أو صداع كتب اللّه عزّ وجلّ له شهادة » .
وقريب منه بسند آخر في الحديث الثامن من الباب عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وفي الحديث العاشر من الباب معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« من اغتاب مؤمنا غازيا ، أو آذاه ، أو خلفه في أهله بسوء ؛ نصب له يوم القيامة فيستغرق حسناته ثمّ يركس في النار إذا كان الغازي في طاعة اللّه عزّ وجلّ » .
هامش
( 1 ) المقاليد : المفاتيح . يعني ان السيوف مفاتيح الجنة للمسلمين ، ومفاتيح النار للكفار .
وعن المجلسي الوجيه رحمه اللّه : كونها مفاتيح الجنة إذا كان بإذن اللّه ، ومفاتيح النار إذا لم يكن بإذنه . أقول : ويؤيده قضيّة أسامة بن زيد وشهيد الحمار وغيرهما ، والمراد من عدم الإذن الأعم من عدمه رأسا أو عدمه بلحاظ ترك قيده أو شرطه .