تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أخوك الّذي لو جئت بالسيف عامدا * لتضربه لم يستغشك بالودّ ولو جئته تدعوه للموت لم يكن * يردك إبقاء عليك من الودّ
وروى في البحار : ج 12 ، ص 32 ، عن عيون أخبار الرّضا معنعنا : أنّه شكا رجل للإمام الرّضا عليه السّلام أخاه فأنشأ عليه السّلام :
إعذر أخاك على ذنوبه * واستر وعظّ على عيوبه واصبر على بهت السّفيه * وللزّمان على خطوبه ودع الجواب تفضلا * وكل الظلوم إلى حسيبه
ورواها في العقد الفريد : ط 2 ، ج 1 ، ص 356 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . وفي ط ، ج 2 ، ص 231 ، تحت الرقم 71 ( كتاب العلم ) . وقال الشاعر :
إذا أنا لم أصبر على الذّنب من أخ * وكنت أجازيه فأين التّفاضل ولكن أداويه فإن صحّ سرني * وإن هو أعيا كان فيه تحامل
وقال آخر :
أخو ثقة يسرّ ببعض شأني * وان لم تدنه مني قرابة أحبّ إليّ من ألفي قريب * تبيت صدورهم لي مسترابة
وقالوا : « خير الإخوان من أقبل عليك إذا أدبر الزمان » . قال الشاعر :
فإن أولى الموالي أن تواليه * عند السرور لمن واساك في الحزن إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا * من كان يألفهم في المنزل الخشن
وأنشد ابن الأعرابي :
لعمرك ما مال الفتى بذخيرة * ولكن اخوان الصّفاء الذخائر
وقال عنترة :