الاعتراف بالذّنب إليك وسائل عللي ، فإن عفوت فمن أولى منك بذلك ، وإن عذّبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك .
إلهي إنّي جرت على نفسي في النّظر لها وبقي نظرك لها ؛ فالويل لها إن لم تسلم به « 1 » .
إلهي إنّك لم تزل بي بارّا أيّام حياتي ، فلا تقطع برّك عنّي بعد وفاتي .
إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي بعد مماتي ، وأنت لم تولني إلّا الجميل في أيّام حياتي .
إلهي إنّ ذنوبي قد أخافتني [ أخافني ( خ ل ) ] ومحبّتي لك قد أجارتني فتولّ من أمري ما أنت أهله ، وعد بفضلك على من غمره جهله ، يا من لا تخفى عليه خافية ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لي ما قد خفي على النّاس من أمري .
إلهي سترت عليّ في الدّنيا ذنوبا ولم تظهرها ، وأنا إلى سترها يوم القيامة أحوج ، وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة من المسلمين ، فلا تفضحني بها يوم القيامة على رؤوس العالمين .
إلهي جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي ؛ فسرّني بلقائك عند اقتراب أجلي .
إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني عن قبول عذره ، فاقبل « 1 »
هامش
( 1 ) ومثله في رواية الراوندي ، وفي البحار : « إلهي إني إن جرت » ،
وفي مناجاته عليه السلام في شهر شعبان : « إلهي قد جرت على نفسي في النظر لها ، فلها الويل إن لم تغفر لها » .