تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
وقسم فخرج ورأسه يقطر ، فقلنا : يا أبا الحسن ما هذا ؟ قال : ألم تروا إلى الوصيفة التي كانت في السّبي ، فاني قسمت وخمست فصارت في الخمس ، ثمّ صارت في أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ كذا ] ثمّ صارت في آل عليّ فوقعت بها . قال : فكتب الرجل إلى نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت ابعثني فبعثني مصدقا ، قال : فجعلت أقرأ الكتاب وأقول : صدق ، قال : فأمسك يدي والكتاب ، قال : أتبغض عليّا . قال : قلت : نعم . قال : فلا تبغضه وان كنت تحبّه فازدد له حبّا ، فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل عليّ في الخمس أفضل من وصيفة . قال : فما كان من الناس أحد بعد قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحبّ إليّ من عليّ . قال عبد اللّه : فوالذي لا إله غيره ما بيني وبين نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هذا الحديث غير أبي بريدة . أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر ابن عبد اللّه ، أنبأنا محمد بن هارون ، أنبأنا محمد بن إسحاق ، أنبأنا محمد بن عبد اللّه ، أنبأنا أبو الجواب [ كذا ] أنبأنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : عن البراء [ ابن عازب « 12 » ] قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جيشين ، على أحدهما علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا كان قتال فعلي على الناس ، فافتتح علي حصنا فأخذ جارية لنفسه ، فكتب خالد إلى [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] فلمّا قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكتاب ، قال : ما تقول في رجل يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله . أخبرتنا أم البها فاطمة بنت محمد ، قالت : أنبأنا سعيد بن أحمد العيار ، أنبأنا أبو الحسين الخفاف ، أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي [ كذا ] ، أنبأنا أبو الأزهر
هامش
( 12 ) كما تدل عليه الرواية الآتية .