الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص 312 .
ونقله أيضا ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ص 143 ، باختلاف في بعض الألفاظ .
وذكره أيضا أحمد زكي صفوت تحت الرقم ( 466 ) من جمهرة الرسائل نقلا عن الطبري : ج 6 ، ص 44 ، والإمامة والسياسة ص 105 .
وذكره أيضا الباعوني في الباب : ( 56 ) من جواهر المطالب الورق 87 ، ب ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 73 .
وروى البلاذري في أنساب الأشراف عن وهب بن بقية عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي مجلز [ إنّه لمّا ] أجمع عليّ على إتيان صفين [ والعود إلى حرب معاوية ثانيا ] كتب إلى الخوارج :
أمّا بعد فقد جاءكم ما كنتم تريدون قد تفرّق الحكمان على غير حكومة ولا اتّفاق ، فارجعوا إلى ما كنتم عليه فإنّي أريد المسير إلى الشّام .
فأجابوه [ أخزاهم اللّه ] : انه لا يجوز لنا أن نتخذك اماما وقد كفرت حتى تشهد على نفسك بالكفر ، وتتوب كما تبنا فإنّك لم تغضب للّه ، إنما غضبت لنفسك .
الحديث : ( 437 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 367 ، ط بيروت ، وفي نسخة العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه :
ج 1 ، ص 394 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 134
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٣٤