تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

138 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى الخوارج

لما انقضى شرط الموادعة بينه وبين معاوية ، وأراد المسير إلى الشام في المرة الثانية الطبري عن أبي مخنف ، عن عبد الملك بن أبي حرة ، [ قال : ان عليّا ( أمير المؤمنين عليه السلام ) لما أراد المسير إلى الشام في المرة الثانية ] كتب إلى الخوارج : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين ، إلى زيد بن حصين ، وعبد اللّه بن وهب ومن معهما من النّاس . أمّا بعد فإنّ هذين الرّجلين اللّذين ارتضينا « 1 » حكمهما قد خالفا كتاب اللّه واتّبعا أهواءهما بغير هدى من اللّه ، فلم يعملا بالسّنّة ، ولم ينفّذا للقرآن حكما ، فبرئ اللّه ورسوله منهما والمؤمنون ، فإذا بلغكم كتابي هذا فأقبلوا ، فإنّا سائرون إلى عدوّنا وعدوّكم ، ونحن على الأمر الأوّل الّذي كنّا عليه والسّلام . تاريخ الطبري : ج 4 ، ص 57 ، حوادث سنة 37 ، ورواه أيضا ابن أعثم
هامش
( 1 ) وفي الإمامة والسياسة : « أما بعد فإن هذين الرجلين الخاطئين الحاكمين الذين ارتضيتم حكمين قد خالفا كتاب اللّه واتبعا هواهما . . . » ، وهو أظهر .