پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 246

پدیدآورندگان:

ص۲۴۶

99 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمرو بن العاص « 1 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص . أمّا بعد فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، وصاحبها مقهور فيها « 2 » لم يصب منها شيئا قطّ إلّا فتحت له حرصا وأدخلت عليه مئونة تزيده رغبة فيها ، ولن يستغني صاحبها بما نال عمّا لم يبلغه ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع « 3 » والسّعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أجرك أبا عبد اللّه ، ولا تجارينّ معاوية في باطله ، فإنّ معاوية غمص النّاس وسفه الحقّ « 4 » والسّلام . قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار ( 49 ) من كتب النهج - : قال نصر :
پاورقی
( 1 ) ويجيء عند ختام الكتاب عن نصر بن مزاحم رحمه اللّه أن هذا أول كتاب كتبه عليه السّلام إلى عمرو بن العاص وانه جاء جوابه قبل ارتحاله عليه السّلام من النخيلة . ( 2 ) جملة : « وصاحبها مقهور فيها » غير موجودة في المختار ( 49 ) من كتب نهج البلاغة . ( 3 ) وفي نهج البلاغة : « ومن وراء ذلك فراق ما جمع ونقض ما أبرم » . ( 4 ) فلا تجارين : فلا توافقن ولا تتبعن ويقال : « غمص زيد - من باب ضرب - عمرا » : احتقره . ومثله غمصه غمصا - من باب علم ، والمصدر منهما على زنة فلس . ويقال : « سفه الرجل سفها - كنصره نصرا - : غلبه في المسافهة . حمله على السفه ، أو نسبه إليه . وسفه نفسه : أذلها واستخف بها . وسفه نصيبه : نسيه .