السيد أبي طالب ص 197 ، من المخطوطة ، وفي ط 1 ، ص 299 .
ورواه أيضا بسند آخر مع زيادات كثيرة في صدره وذيله في الباب : ( 45 ) وهو باب ذمّ الدنيا ، من الكتاب ص 242 . وفي ط 1 ، ص 299 .
ومثل ذيله رواه ابن دأب في كتابه الذي نقله عنه الشيخ المفيد رحمه اللّه وأدرجه في كتاب الاختصاص ، ص 159 ، ط 2 . غير أنه قال : وخطب عليه السّلام وقال : أيها النّاس مروا بالمعروف . . .
وللكلام أسانيد جمّة ، ومصادر كثيرة ، وصور عديدة ، يمرّ عليك بعضها فيما سيأتي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 97
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٩٧