تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

25 - ومن كلام له عليه السّلام في الإخبار عن مغلوبية المسلمين عن الجهاد في سبيل اللّه يدا ثم لسانا ثم قلبا

قال السيد أبو طالب : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد البغدادي قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ، قال : حدثني أحمد بن يزيد الكوفي قال : حدثنا الحسن بن حمّاد ، قال : حدثنا أبو سفيان وكيع بن الجراح ، قال : حدثنا سفيان بن سعيد الثوري ، عن زبيد بن الحارث ، عن الشعبي ، عن أبي جحيفة ، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام قال : إنّ أوّل ما تغلبون عليه من دينكم الجهاد بأيديكم « 1 » ثمّ الجهاد بألسنتكم ثمّ الجهاد بقلوبكم ، فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر نكس [ فجعل ] « 2 » أعلاه أسفله كالجراب يؤخذ بأسفله فيخرج ما فيه . هكذا رواه عنه جعفر بن أحمد بن عبد السلام في باب الأمر بالمعروف
هامش
( 1 ) وقد وقع الخبر على طبق ما أخبر به عليه السّلام حتى آل الأمر في عصرنا إلى نكس قلوب جلّ شباب المسلمين وفراغها عمّا هو المعروف في الاسلام ، وملئها بأباطيل الزنادقة والكفّار . ( 2 ) وفي كتاب الفتن : « فأي قلب لم يعرف المعروف . . . » . وفي الطريق الثاني منه : « إذا كان القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا نكس . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 94 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي