وإليكم أيّها المتعطّشون إلى المناهل المرتضوية ، بعيون زخارة منها لم تعهدوا نظيرها ! وإليكم أيّها المقتبسون من باب مدينة علم النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبواب من علومه لم تجدوها مفتوحة عليكم في غيرها ، ولم تظفروا بها مجتمعة الأطراف في سواها .
وإليكم أيّها السائرون على المنهاج العلوي والسالكون لمسالكه ، بنموذجة وضّاحة وأطراف لماعة متشعشعة من سيرته السامية ، فاسلكوها كي تفوزوا وتسودوا في الدنيا والآخرة .
وإليكم أيّها المتشوّقون إلى صفو العيون وشافيها ، بعيون شافية تشفيكم عن مزمن الداء ، وتقيكم من حدوث الأمراض والأدواء ، وترويكم بماء لا تظمئون بعده أبدا ! وآخر دعوانا
« أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
.