قالوا : فأخبرنا عن نفسك ؟ قال : إيّاها أردتم كنت إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت وإنّ بين الدّفتين [ منّي ] لعلما جمّا « 2 » .
هكذا رواه الطبراني برقم : ( 6041 ) في أوائل ترجمة سلمان من المعجم الكبير : ج 6 ، ص 213 ، ط 1 .
وقريب منه جدّا رواه ابن عساكر في ترجمة حذيفة من تاريخ دمشق : ج 4 ، ص 297 من النسخة الأردنية ، وفي مختصره : ج 6 ، ص 252 ، ط 1 ، قال :
أخبرنا أبو عليّ الحسن بن المظفّر ، وأبو غالب بن البنّاء ، قالا : أنبأنا أبو محمّد الجوهري أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن إسماعيل الأنباري أنبأنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أنبأنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي أنبأنا ابن عيّاش « 3 » عن الأعمش وأبي مريم ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري وإسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : سئل عليّ بن أبي طالب عن عبد اللّه بن مسعود ؟ قال : قرأ القرآن فوقف عند متشابهه ؟ فأحلّ حلاله . . .
هامش
( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في ترجمة حذيفة من تاريخ دمشق وفيه : ( قال عمرو بن مرة : ) قلت لإسماعيل بن أبي خالد : ما ( معنى ) بين دفتيه ؟ قال : جنبيه .
( 3 ) كذا في أصلي بغموض في رسم الخط .