تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

118 - ومن كلام له عليه السّلام في المعنى المتقدم

روى محمد بن سعد كاتب الواقدي المولود عام : ( 168 ) والمتوفى سنة ( 230 ) قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ، ومحمد بن عبيد ، عن الأعمش ، عن عمرو ابن مرّة : عن أبي البختري [ سعيد بن فيروز المفقود سنة ( 80 ) بدير الجماجم ] قال : أتينا عليّا فسألناه عن أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ فقال : عن أيّهم [ أحدّثكم ] ؟ قال : قلنا : حدّثنا عن عبد اللّه بن مسعود . قال : علم القرآن والسّنّة ثمّ انتهى وكفى بذلك علما ! قال : قلنا : حدّثنا عن أبي موسى ؟ قال : صبغ في العلم صبغة ثمّ خرج منه . قال : قلنا : حدّثنا عن عمّار بن ياسر ؟ فقال : [ إنّه ] مؤمن نسيّ وإذا ذكّر ذكر . قال : قلنا : حدّثنا عن حذيفة . فقال : [ هو ] أعلم أصحاب محمّد بالمنافقين . قال : قلنا : حدّثنا عن أبي ذرّ ؟ قال : وعى علما ثمّ عجز فيه . قال : قلنا : أخبرنا عن سلمان ؟ قال : أدرك العلم الأوّل والعلم الآخر ؟ بحر لا ينزح قعره [ هو ] منّا أهل البيت . قال : قلنا : فأخبرنا عن نفسك يا أمير المؤمنين ؟ قال : إيّاها أردتم ! كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكتّ ابتدئت .