تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦

116 - ومن كلام له عليه السّلام في جواب من سأله عن عدّة من أصحاب رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله وسلّم روى أبو يوسف يعقوب بن سفيان المتوفّى عام : ( 277 ) في ترجمة عبد اللّه ابن مسعود من كتاب المعرفة والتاريخ : ج 2 ، ص 540 ط 1 ، قال : حدّثنا عمرو بن حفص بن غياث ، حدّثنا أبي حدّثنا الأعمش ، حدّثني عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري [ سعيد بن فيروز الطائي المفقود سنة ( 80 ) بدير الجماجم ] قال : سئل عليّ [ عليه السّلام ] عن أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال : عن أيّهم تسألوني ؟ قالوا : عن عبد اللّه ؟ قال : علم القرآن وعلم السّنّة ثمّ انتهى وكفى به علما . فقالوا : أخبرنا عن أبي موسى ؟ قال : صبغ في العلم صبغة [ ثمّ خرج منه ] « 1 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أخذناه من رواية الحافظ ابن عساكر في ترجمة سلمان من تاريخ دمشق : ج 7 ص 408 . والكلام كأنّه إشارة إلى قوله تعالى في الآية : ( 175 ) من سورة الأعراف : 7 :« وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ».