تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
سئل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام عن ابن مسعود فقال : قرأ القرآن ووقف عنده وأحلّ حلاله وحرّم حرامه . وسئل عن حذيفة فقال : أسرّ إليه علم [ أسماء ] المنافقين ، طلب علما فأدركه « 3 » . وسئل عن أبي ذرّ فقال : وعاء ملئ علما وقد ضيّعه النّاس . وسئل عن عمّار فقال : مؤمن ينسى فإذا ذكّر تذكّر [ و ] قد ملئ إيمانا ما بين قرنه إلى قدمه . وسئل عن سلمان فقال : أدرك العلم الأوّل و [ العلم ] الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت . وسئل عنه نفسه فقال : إيّاه أردتم ، كنت إذا سكتّ ابتديت ، وإذا سألت أعطيت ، وإنّ ما بين هاتين الدّفّتين - يعني الجنبين - لعلما جمّا « 4 » . الحديث : ( 65 ) من الباب : ( 3 ) من تيسير المطالب ص 49 من النسخة المخطوطة ، وفي المطبوعة ص 76 . وقريب منه رواه ابن عساكر في كتاب تبيين كذب المفترى ص 80 . وقريب منه جدّا - مع زيادات كثيرة في ذيله - تقدّم في المختار : ( 350 ) من القسم الأوّل في ج 2 ، ط الحديثة .
هامش
( 3 ) كذا في أصلي . ( 4 ) الجم : الكثير الواسع . ولهذه القطعة من كلامه عليه السّلام شواهد كثيرة أشرنا إلى مظانها في تعليق المختار : ( 7 ) من هذا القسم : ج 3 ، ص 24 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 394 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي