تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

114 - ومن كلام له عليه السّلام في نعت الكمّلين من شيعته والمنتجبين من أهل ولايته

الشيخ الطوسي رضوان اللّه عليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو الطيب : محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الكوفي ببغداد ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي المحمّدي قال : حدثنا منصور بن أبي نوبرة قال : حدثني نوح بن دراج القاضي ، عن ثابت بن أبي صفية ، قال : حدثني يحيى بن أم الطويل انّه أخبره عن نوف بن عبد اللّه البكالي « 1 » ، قال : قال لي عليّ عليه السّلام : يا نوف [ إنّا ] خلقنا من طينة طيّبة ، وخلق شيعتنا من طينتنا ، فإذا كان يوم القيامة ألحقوا بنا . قال نوف : فقلت [ له ] : صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين . فبكى عليه السّلام لذكر شيعته ، وقال : يا نوف شيعتي واللّه الحلماء العلماء باللّه ودينه ، العاملون بطاعته وأمره ، المهتدون بحبّه ، أنضاء عبادة ، أحلاس زهادة « 2 » صفر الوجوه من
هامش
( 1 ) ومثله في اسم أبيه رواه ابن عساكر كما عن أبي حاتم الرازي ، ولكن في جلّ طرقه : نوف ابن فضالة في ترجمة نوف من تاريخ دمشق : ج 60 ص 8 . ( 2 ) أنضاء عبادة : مهزولون من أجل العبادة ، وهو جمع « نضو » - كحبر - وهو من الحيوان : المهزول . ومن الثياب : البالي . ومن السهام : الفاسد لكثرة الرمي به . و « أحلاس زهادة » : ملازموها . أي إنهم معرضون وراغبون عن متاع الحياة الدنيا ، وملازمون للزهادة لا يبرحون عنها .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 390 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي