تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

88 - ومن خطبة له عليه السّلام في الحثّ على الاستعداد للموت

، بالسعي وراء صالح الأعمال ، والتجنّب عن المساوئ ومكاره العادات ، وفيها التحذير من مخاوف القيامة وأهوال القبر ، والتشويق إلى رغائب الجنة قال ابن عساكر : كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمّد [ بن الحسين الشيروي ] « 1 » - وحدثني أبو المحاسن الطّبسيّ عنه - أنبأنا أبو بكر الحيري . وأخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو عثمان الصابوني ، أنبأنا أبو محمّد عبد الرحمن بن أحمد المقرئ قالا : أنبأنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ابن يوسف ، أنبأنا عبد اللّه بن أحمد - يعني ابن المستورد - زاد المقرئ : الأشجعي - وقالا : - الكوفي ، أنبأنا أحمد بن صبيح الأسدي ، حدثني حسين بن علوان ، عن سعد بن طريف : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : صعد [ أمير المؤمنين ] علي [ عليه السّلام ] ذات يوم المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر الموت فقال : عباد اللّه ، الموت ليس منه فوت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم . فالنّجا النّجا والوحا الوحا [ فإنّ ] وراءكم طالب حثيث « 2 » القبر
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من موارد نقل الحافظ ابن عساكر عن الرجل ، منها في تبيين كذب المفتري ص 47 و 50 . ( 2 ) وهذا الصدر مع كثير ممّا بعده مذكور في كتابه عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر رحمه اللّه ، فانظر المختار : ( 55 ) من باب الكتب من كتابنا هذا : ج 4 ، ص 115 ، وقوله : « فالنجا النجا والوحا الوحا » منصوب على الإغراء أي الزم الإسراع الزم الإسراع ، ولازم البدار لازم البدار . وحثيث : مجد . سريع .