پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲

67 - ومن خطبة له عليه السّلام في التنبيه على سرعة مضيّ الدنيا

وإقبال الآخرة والترغيب في اغتنام الفرصة ، وتحصيل الزاد للآخرة قال ابن مسكويه رحمه اللّه : وخطب أمير المؤمنين علي عليه السّلام فقال : أمّا بعد فإنّ الدّنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإنّ الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطّلاع ألا وإنّ المضمار اليوم وغدا السّباق . ألا وإنّكم في أيّام أمل من ورائه أجل « 1 » فمن قصّر في أيّام عمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله . ألا فاعملوا [ عباد اللّه ] في الرّغبة كما تعملون في الرّهبة . ألا وأنّي لم أر كالجنّة نام طالبها ، ولا كالنّار نام هاربها . ألا وإنّي من لم ينفعه الحقّ ضرّه الباطل ، ومن لم يستقم به الهدى جار به الضّلال . ألا وإنّكم قد أمرتم بالظّعن ، ودللتم على الزّاد وإنّ أخوف ما أخاف [ عليكم ] اتّباع الهوى وطول الأمل .
پاورقی
( 1 ) كذا في الأصل .