القدر نفلا « 10 » وإنّ ذلك يجري لي ولمن استحفظ من ذرّيّتي ما جرى اللّيل والنّهار حتّى يرث اللّه الأرض ومن عليها « 11 » .
وأبشّرك يا حارث لتعرفني عند الممات وعند الصّراط وعند الحوض وعند المقاسمة .
قال الحارث : وما المقاسمة ؟ قال :
مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّيّ فاتركيه ، وهذا عدوّي فخذيه « 12 » .
هامش
( 10 ) كذا في نسختي ، ومثله في البحار نقلا عنه .
وفي كتاب بشارة المصطفى : « وأيّدت - أو قال : وأمددت بليلة القدر نفلا » .
وهو أظهر ، و « نفلا » : زائدا على ما أعطيت قبلا .
( 11 ) وفي كتاب بشارة المصطفى : « وللمستحفظين من ذريتي » على بناء المفعول - أي الذين طلب منهم حفظ العلم والدين - .
( 12 ) وهذا هو المعروف بحديث « قسيم النار » . ورواه ابن عساكر في الحديث ( 753 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 31 وفي ط 1 ص 243 .
ورواه أيضا السيّد البحراني في الباب ( 139 ) وما بعده من كتاب غاية المرام ص 682 .
ورواه أيضا الكنجي في الباب ( 3 ) من كفاية الطالب ص 68 .
ورواه أيضا العلّامة الأميني في شرح قول العبدي :
وعليك الورود تسقى من الحوض ومن شئت ينثني محروما كما في الغدير : ج 2 ص 321 ، ط 2 ، وذكره أيضا في ج 3 ص 299 .
وذكره أيضا ابن الأثير والزبيدي مشروحا في مادة « قسم » من كتاب النهاية وتاج العروس .