وآدم بين الرّوح والجسد ! ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل في أمّتكم حقّا ، فنحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن خاصّته - يا حارث - وخالصته وأنا صنوه ووصيّه ووليّه وصاحب نجواه وسرّه ، أوتيت فهم الكتاب وفصل الخطاب ، وعلم القرون والأسباب ، واستودعت ألف مفتاح ، يفتح كلّ مفتاح ألف باب ، يفضي كلّ باب إلى ألف ألف عهد « 9 » وأيّدت واتّخذت وأمددت بليلة
هامش
( 9 ) وله شواهد في الحديث العاشر - وما بعده - من الباب : ( 64 ) من كتاب الحجة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 296 ط طهران ، وأكثر شواهدا منه الباب ما قبل الأخير من كتاب الخصال : ج 2 ص 642 .
وروى ابن عديّ في ترجمة حييّ بن عبد اللّه المصري من كتاب الكامل : ج 1 ، ص 300 ، قال :
أنبأنا أبو يعلى أنبأنا كامل بن طلحة ، أنبأنا ابن لهيعة ، أنبأنا حييّ بن عبد اللّه ، عن أبي عبد الرحمان الحبلي :
عن عبد اللّه بن عمرو ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال في مرضه : ادعوا لي أخي . فدعي له عثمان ؟ فأعرض عنه ؟ ثمّ قال : ادعوا لي أخي . فدعي له عليّ بن أبي طالب ، فستره بثوبه وانكبّ عليه ، فلمّا خرج من عنده قيل له : ما قال [ النبيّ لك ؟ ] قال : علّمني ألف باب يفتح كلّ باب ألف باب ؟
ورواه بسنده عنه ، ابن عساكر ، في الحديث : ( 1012 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 484 ، ط 2 .
ورواه أيضا المتّقي في الحديث : ( 287 ) من فضائل عليّ عليه السّلام ، من كنز العمّال :
ج 15 ص 100 ط 3 ، وقال :
[ أخرجه ] أبو أحمد الفرضي في جزئه ، وفيه : « الأجلح أبو حجيّة » قال في المغني :
صدوق شيعيّ جلد ! .
[ وأخرجه أيضا أبو نعيم ] في حلية الأولياء .
وأيضا رواه المتّقي في منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 43 .
ورواه مسندا الحمّوئي في فضائل عليّ عليه السّلام في الباب : « 19 » من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 101 ، ط ، بيروت .
وبمعناه ذكر البحراني ثلاثة أحاديث في الباب ( 27 ) من كتاب غاية المرام ص 517 .
والمراد من الألف المنفتح أيضا هو الكلي الذي يندرج تحت ما هو أشمل منه كالنوع المتدرج تحت الجنس .