تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

352 ومن خطبة له عليه السّلام في نعت المخلصين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

قال الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري رحمه اللّه : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمي رحمه اللّه عن محمّد بن [ الحسن ] الصفار عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن أبي سنان ، عن أبي معاذ السّديّ : عن [ أبي ] أراكة « 1 » قال : صلّيت خلف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، الفجر في مسجدكم هذا فانفتل عن يمينه وكان عليه كآبة ، ومكث حتّى طلعت الشمس على حائط مسجدكم هذا قيد رمح « 2 » وليس هو على ما هو اليوم ، ثمّ أقبل على الناس فقال : أما واللّه لقد كان أصحاب رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] « 3 »
هامش
( 1 ) وأيضا رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه - ولكن مرسلا - في الفصل العاشر ، من مختار كلامه عليه السّلام من كتاب الإرشاد ص 126 ، عن صعصعة بن صوحان رحمه اللّه قال : صلّى بنا أمير المؤمنين عليه السّلام يوما صلاة الصبح ، فلمّا سلم أقبل على القبلة بوجهه يذكر اللّه لا يلتفت يمينا ولا شمالا حتّى صارت الشمس على حائط . . . ( 2 ) المشار إليه في « هذا » هو مسجد الكوفة كما هو المصرح به في رواية الشيخ المفيد ، في كتاب الإرشاد وغيره . فانفتل : فانصرف . و « قيد رمح » - بكسر القاف - : مقدار رمح . ( 3 ) كذا في الحديث ( 11 ) من الجزء الرابع من أمالي الشيخ رحمه اللّه ص 62 ، وذيل المختار : ( 95 ) من خطب نهج البلاغة ، والحديث : ( 21 ) من الباب : ( 99 ) من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 236 ، وفي نسختي من كتاب الأمالي هكذا : ( ص ) .