وكان الضحّاك يقول بعد [ ذلك ] « 7 » أنا ابن قيس ، أنا أبو أنيس أنا قاتل عمرو بن عميس .
شرح المختار : ( 29 ) من نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 117 ، نقلا عن كتاب الغارات .
وهو بتمامه موجود في الحديث : ( 148 ) من مختصر كتاب الغارات ، ص 288 طبعة بيروت .
وكلام أمير المؤمنين عليه السّلام - هذا بوحده - رواه الشيخ المفيد رحمه اللّه ، في الفصل : ( 39 ) من مختار كلامه عليه السّلام في كتاب الإرشاد ، ص 145 .
ونقله عنه وعن كتاب الغارات ، المجلسي قدّس اللّه نفسه - بزيادة جمل في آخره - في بحار الأنوار : ج 34 ص 72 .
وقريب منه رواه اليعقوبي في سيرة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخه :
ج 2 ص 171 .
ومثله في الحديث : ( 489 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف :
ج 1 ص 417 من المخطوطة ، وفي المطبوعة : ج 2 ص 437 .
وقطعة من أواخرها رواها الآبي المتوفى سنة 421 في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدرر ج 1 ص 315 ط 1 .
هامش
( 7 ) يعني في أيّام معاوية لمّا أمّره على الكوفة ، كان يقول ذلك تهديدا لأهل الكوفة وافختارا بالذنب ، كما هو الشأن لجميع رؤوس أهل الضّلالة في جميع الأعصار عند خلوّ جوّهم عن المحقّ المقتدر .