310 ومن خطبة له عليه السّلام لمّا دخل الكوفة بعدما تفرّق جنده وتركوا معسكرهم خاليا
أيّها النّاس استعدّوا للمسير إلى عدوّكم ففي جهاده القربة إلى اللّه ودرك الوسيلة عنده « 1 »
« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ »
« 2 » وتوكّلوا على اللّه ، وكفى باللّه وكيلا وكفى باللّه نصيرا .
فتركهم أيّاما [ منتظرا لجهازهم وإعدادهم ] فلم يصنعوا شيئا حتّى إذا يئس منهم خطبهم بالخطبة التالية .
الحديث : ( 451 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ص 379 .
ومثله في كتاب الإمامة والسياسة ص 150 ، وغيرهما .
هامش
( 1 ) ويل للذين يروون عن أمير المؤمنين عليه السّلام أمثال هذا الكلام ثمّ يجمعون بين ولايته وولاية معاوية ؟ ! .
( 2 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 60 ) من سورة الأنفال : 8 .