يكاتب معاوية فادفعه إلينا نحبسه حتّى تنقضي غزاتك وتنصرف .
وقام عياش بن ربيعة ، وقائد بن بكير العبسيان فقالا : يا أمير المؤمنين إنّ صاحبنا عبد اللّه بن المعتم قد بلغنا أنّه يكاتب معاوية فاحبسه أو أمكنّا منه نحبسه حتّى تنقضي غزاتك وتنصرف .
فقالا : هذا جزاء من نظر لكم وأشار عليكم بالرأي فيما بينكم وبين عدوّكم .
فقال عليّ [ عليه السّلام ] لهما : اللّه بيني وبينكم وإليه أكلكم ، وبه أستظهر عليكم اذهبوا حيث شئتم .
الجزء الثاني من كتاب صفين ص 95 بتلخيص طفيف فيما عدا كلامه عليه السّلام .
ورواه أيضا أحمد بن أعثم الكوفي في كتاب الفتوح ج 2 ص 443 مع اختصار ، ولكن نسب كلامه عليه السّلام إلى غيره ، والظاهر أنّ فيه سقطا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 42
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٢